قطب الدين الراوندي
550
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
بالبديهه رونق مذهب به وجود ايشان بسته است و اعلاء كلمهء حق به نصرت ايشان پيوسته ، و لا سيّما پادشاه اين عهد كه حمايت دين و حراست مسلمين و مؤمنين را وجههء همت ساخته و به نفس و مال و [ الات ] « 1 » و رجال به جهاد مشركين پرداخته ، جناب شيخ المجتهدين شيخ محمد جعفر ( طاب ثراه ) « 2 » به نيابت از امام آن حضرت را اذن جهاد داده و در تفويض امر رياست به جناب همايونش اجازتى نوشته كه حاصل مضمون اين است « 3 » :
--> ( 1 ) . چنين است و كلمه واضح نيست . ( 2 ) . مراد از شيخ المجتهدين مرحوم شيخ جعفر كاشف الغطاء معروف به شيخ جعفر كبير متوفاى سال 1228 ه . ( 3 ) . متن آن اجازه به دست ما نرسيده است اما شيخ جعفر كاشف الغطاء اجازهاى به زبان عربى جهت فتح على شاه نوشتهاند كه متن آن در كتاب كشف الغطاء ، ج 4 ، ص 333 و 334 آمده است آن را عيناً در اين جا نقل مىنمائيم : و لما كان الاْستئذان مِن الْمجتهدين أوفق بالإحتياط و أقرب الى رضا ربّ العالمين ، و أقرب إلى الرقيّة ، و التذلل و الخضوع لربّ البريّة ، فقد أذنتُ ان كنتُ من أهل الاْجتهاد ، و من القابلين للنيابة عن سادات الزمان ، للسلطان ابن السلطان و الخاقان ابن الخاقان المحروس به عين عناية الملك المنان ، فتحعلى شاه ( أدام اللّه ظلاله على رؤوس الأنام ) في أخذ ما يتوقف عليه تدبير العساكر و الجنود و رد أهل الكفر و الطغيان و الجحودِ من خراج أرض مفتوحة بغلبة الاسلام و ما يجري مجراها كما سيجيء ، وزكاة متعلقة بالنقدين أو الشعير أو الحنطة من الطعام أو التمر أو الزبيب أو الأنواع الثلاثة من الأنعام . فإنْ ضاقت عن الوفاء و لم يكن عنده ما يدفع به هؤلاء الأشقياء ، جاز له التعرّض لأهل الحدود بالأخذ من أموالهم إذا توقّف عليه الدفع عن أعراضهم و دمائهم فإن لم يف أخذ من البعيد به قدر ما يدفع به العدو المريد . و يجب على مَن اتّصف بالاسلام و عزم على طاعة النبيّ و الإمام ( ع ) أن يمتثلوا أمر السلطان و لا يخالفوه في جهاد أعداء الرحمن و يتّبعوا أمر من نصبه عليهم و جعله دافعاً عمّا يصل من البلاء إليهم و من خالفه في ذلك فقد خالف الله و استحق الغضب من اللّه .